بين ورَيقاته المُتناثره ومحاولاته الخجوله
يقفُ قلبي وعيناي الحائِره
تسألُ من المقصود ؟ ولِمن قبوله !
أسيدةٌ أخرى , دخلت قلبه بِسهوله ؟
توقفي من فضلك يَا أنا العاشقة ، قليلاً
لِما لا تكُن الدنيا بالفعل فُرِضت
إني من يقصد في قوله ؟ فأمَرت
على جسدهُ أن يدثرني بِعرضه وطوله!
فَيدثرني بِكلماته الجميلة ..
ويزخرفُ لحافي بِقلمه ؟
وتمضي بنا الايام فـ أقبّل عيناهُ !
لحظاتٌ ، ثم طرَق العقل
باب قلبي .. ليُقل
لا تفرحي كثيراً فَالدنيا لست
إلّا / عجوزٌ شمطاء .

أتعلم .. في غيابِك
أنا ملكني الحُزن وأصبحت من نصيبهُ
ولكن لا أعلم !
هل يأتي يومًا ويشد عن بلادي رِحاله
أسيفارقني ؟ كما فعل مِن قبله .

- السلامُ عليْكُم و رحمهُ الله و بركاتِهْ ،


،


أحبّتي في اللّـه !
قد أقتربَ وبشدّه فِراقْ خير الشهُور !
و النّاس تُبارك بعضها بعضاً بِ حلولُ عِيدْ الفطِر !
فَ أحببـتُ أن أنبّـه و أنـوّه بـ إن : - التهنئه بـ العيدْ ..
قبل حُلول العيد وقبل صلاتِهْ بُدعه ليست مِن السُنّة !
و الشّيخ العلامهْ صالِح الفوُزان : ” حرّمه وَ لم يُجيـزه ”


[ قال الرسُول الكريمُ - صلّى الله عليهُ وسلّم - :
لـ أنسِ بن مالكْ رضيَ الله عنـهُ : يا بُني ، وَ ذلك مِن سُنتي ،
وَ من أحيا سُنتي فـ قد أحبّني ، وَ من أحبّني كان معِي في الجنّة ]

.
.
و ايضًا !
أودّدتُ أن انبـّه الفتياتُ أخواتيْ ” خصيصًا “
صُمتي رمضـانِ .. وَ قمتِي بـ فعل الخيـراتِ !
طلبتي من ربّك الرحمهْ والغفرانْ .. وَ في الاخرْ ؟
تقوُمين بـ نِتفْ أو قصِ حواجبكْ ، بـ عِذرْ تزيُنـكِ لِـ العيدْ ؟
فضّلتي السّيئاتِ على الحسناتِ ، حتّى لعنكِ الله وخرجتيْ مِن رحمتهُ ؟

[ قال رسُول الله - صلّى الله عليهُ و سلّم - : لعَن الله النامِصهْ وَ المُتنمِصهْ ]
* فـ توّخوا الحذرْ ♥ ~

nour-96:

أُمّاهُ كُلُّ القَومِ قَد رَحلُوا ومَا .. أحدٌ يِعَطفٍ مِنهُمُ مَدّ اليَدا
الكُلُّ مَوجوعٌ بآلَامٍ لَها .. فِي النَّفسِ ما تَشقَى بِه طُولَ المَدَى
كُلٌّ بِشُغلٍ عَن وَليدكِ حالُه .. بُؤسٌ بِظُلمٍ في القُلوبِ تَمَددا

nour-96:

أُمّاهُ كُلُّ القَومِ قَد رَحلُوا ومَا .. أحدٌ يِعَطفٍ مِنهُمُ مَدّ اليَدا

الكُلُّ مَوجوعٌ بآلَامٍ لَها .. فِي النَّفسِ ما تَشقَى بِه طُولَ المَدَى

كُلٌّ بِشُغلٍ عَن وَليدكِ حالُه .. بُؤسٌ بِظُلمٍ في القُلوبِ تَمَددا

تمنّيت أن لا تأخذُني أصابعِي لِ أضغُط على هذا المَقطعُ !
لأنّي حينها [ زُدت ندمًا ] لـ أننّي عربيّه !


فـ عُذراً [ يا شامْ العُز ] !


عروُبتنا عارَ تلطُخ جبيننا ، فـ عُذراً !
نحنُ عربَ .. نتسائَل عن حجمُ طغيانْ الطّاغيه !
وَ لا نتسَائل عن حجمْ [ خضوُعنا ] نحُو أفعاله !

إن كلاك ضيم الزمانْ ؟ إبتسَم ! 
ترى بالبسمهْ ؟ يشعر بـ :
… … … … . ( الانهزامْ ) 
و ترى بـ مُواجهتك و بـ بسمتك ؟
تمحي دجى الليالِ / ..
… … … … . و الظلامَ ! ♥ 






مَا تدري !
إن ” كِل ” صبُور .. فقد لهْ شي ؟ 





و مَا تدري !
كان هالشّي .. له بـ مثابة فيْ ؟ 




و مَا تدري !
إن بـ صبرهَ رجعْ من جديد الضّي ؟ 






مابة من يستحق ,
ترى الماي بـ بلاشْ ،
و لقمة العيش ؟ بـ ريال !
بسَ ! إعرف يا حزينْ :
ربك يبدل الحالَ لِـ حال ! 
بـ أقل مِن / لمحَة عينْ !






* M . alshammeri
الحمدلله ، الحمدلله ، الحمدلله !

إن كلاك ضيم الزمانْ ؟ إبتسَم !
ترى بالبسمهْ ؟ يشعر بـ :
… … … … . ( الانهزامْ )
و ترى بـ مُواجهتك و بـ بسمتك ؟
تمحي دجى الليالِ / ..
… … … … . و الظلامَ ! ♥


مَا تدري !
إن ” كِل ” صبُور .. فقد لهْ شي ؟

و مَا تدري !
كان هالشّي .. له بـ مثابة فيْ ؟


و مَا تدري !
إن بـ صبرهَ رجعْ من جديد الضّي ؟


مابة من يستحق ,
ترى الماي بـ بلاشْ ،
و لقمة العيش ؟ بـ ريال !
بسَ ! إعرف يا حزينْ :
ربك يبدل الحالَ لِـ حال !
بـ أقل مِن / لمحَة عينْ !


* M . alshammeri
الحمدلله ، الحمدلله ، الحمدلله !

.
.


أينْ أنتِ يا صديقهْ ؟
في زحمةْ معارفِك أنسيتينِ !
أم أضعتينِ ! .. أينْ أنتِ ؟
هل جلستيُ على كُرسي الغيابُ اللّعين !
أم لا زُلتي وافيهْ و بالعهدُ لا تخونين ؟
أليسُ هذا بكِ عُلمي اليقينْ !
الا تشتاقِي لِ ضحكاتنا ؟
الا تتوق نفسِك لِ هذياننا !
أرجعُي . . فـ الا تحنّين ؟
إلى حكايانا الجميلهْ العتّيقه !
ذكرياتنا القديمهْ ، صارتْ أليمهْ !
ألا يُحزنِك شمتُ كُل - بنا - لئيمهْ ؟
بـ ربِ يُوسفِ ! أليسَ هذا مُؤسِفِ ؟
إذاً لا تُباليْ ، ف هذهِ الدنيا للأسفِ !

* M . alshammeri ~

،*

بـ ننسىَ الدنيا , لأننّا فيها نفنىَ ..
وشَ رايكِ ! نفكَر بِ الباقيـه ؟
لأنْ لسنـا ذاهبُون منها لسَنا !
و ما ينهدرَ بها الدّمع وَ لا فيها العنـا ♥

فيهَا ؟ نرافِق ذوّات النفوُس الجليلـهَ ..
و تطيبْ ! . . القلوُب العليلـهَ !
وَ نخاوَي أُم المُومنينْ / الخليلـهَ ;*

في الجنّه ! في نعيمْ الغفوُر الحمَيد ..
في الجنّه يَ قريني , اللي بها تخليد !


بسَ , ساعدِينيْ نعمَل الصليحهَ !
و أعتبريهَا منّي ; طلبْ ! أو نصيحهْ

رآيـك ! ننسّيها ؟ !

* لـ / منيرهْ الشمّري ♥

- يا شامُ / أين هُما عينا مُعاويَةٍ ؟ !
وَ أينَ من زحموا بِالمنكِبِ الشُهُبا !


فَلا خيُولُ بني حمدانَ راقصتةٌ
زهواً ! , وَ لا المُتنبي مالئٌ حلبا !


وَ قبرُ خالدٍ فِي حمصٍ نُلامِسُه
فـ يرجِفُ القبرَ .. مِن زوّارِه غضّبا !


يا رُب حيٍ رُخامَ القبرِ مسكَنهُ
وَ رُبَ ميّتٍ على أقدامِهِ / إنتصبَ !


يا أبن الوليدِ . . الا سيفاً تؤجِّرُه ؟
فـ كُل أسيافِنا قد أصبحت خشبا !


دِمشقُ يا كنزَ أحلامِي وَ مِروحَتي
أشكو العُروبَةُ ؟ أم أشكو لكِ العربَ !


وَ طالعُوا كُتب التّاريخ .. وإقتنعِوا
متى البنادِق كانتْ تسكُن الكُتبا ؟


سَقوا فلسطِين / أحلاماً مُلّونة
وَ أطعمُوها سَخيف القوُل والخطَبا !

* نِزارَ قبّاني ♡

مِنْ بَابْ الرِّفاقَهْ !

.

.

.

هِي حمَاقة !
إليّا طلعنا عيوبُهم قدام الجمَاعه ..
و إعتبرنا فعلنا : - هو ذاتهْ اللّباقة !
و إن سألونا عن مغزىَ هـ التجريحُ ؟
قلنا : نصيحُة ومِن [ باب الرفاقّه ] !


: )

M . alshammeri ..

399 plays

nour-96:

(أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ. وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ)

.

.

.

# حقيقَـةْ !
كُل ذكر يرى الأنثىَ [ مُجرّد ] جسدٍ يُدللـِه ؟
فـ أسم ’ ذكرَ ’ أسمَى بـ كثيرَ ، مِن أنهُ يتسِّم بهِ  !


(:


* منيرهَ الشمريَ !

tamialsubaie:

صديقتي ! يا لسخرية القدر ! يا لغباء الصدف ! انتي هنا ؟ اين ذهبوا من فضلتِهم علي ؟ ماذا بك ؟ لا تتحدثين .. سوف اسمع هيا تفضلي ايها الصديقة المعذرة يا .. نسيت من انتي لكني اضن انكِ صديقتي او ذكرى قديمة ؟ حسناً ذكرى جميله قديمه .. قديمة اليمه لا يهم لا يهم المهم الان لماذا عينك تمتلئ بدموع ؟ حدسي…

tamialsubaie:

في كل صبآح
ااجعل أشعه الشمس تتسلل لِ منزلي البارد
لِ تبدأ بنَشر الحنين بأشعتها الدافئة
ابدأ بَ أحتسآء قهوتي المره
علىَ لحن تغريد االعصافير
و قليل من الأغاني بحنجره فيروز ♪
و جسدي البارد ينهشة حنيني لِ نبرة صوتكك
و ضِحكتك العذبة .. تتردد في أنحاء غرفتيُ
وشبح أبتسآمه على شفتاي واتذكر…

*،





كُنت عربيـّه !
و حِينمَا تتردّدُ في ذهنيِ صُورة فلسطِيني !
أهتفُ بـ أننّي لا زلتُ عربيـهَ / و لا زالتِ فلسطينْ القُدس !




*،




M . alshammeri ..

كُنت عربيـّه !
و حِينمَا تتردّدُ في ذهنيِ صُورة فلسطِيني !
أهتفُ بـ أننّي لا زلتُ عربيـهَ / و لا زالتِ فلسطينْ القُدس !



M . alshammeri ..

Text Here